أحوال المسلمين في العالم

نرصد أحوال المسلمين حول العالم و نأتيك بالخبر اليقين ، نقوم بأنشطة حول العالم لتوعية المسلمين بإخوانهم المقهورين ..

من بورما إلى الهند.. المسلمون في محرقة التطهير العرقي

ارتكبت ميليشيات بوذيه في ولاية أسام الهندية الحدودية القريبة من بورما مجزرة بحق المسلمين في أسام، راح ضحيتها العشرات وأصيب 400 بحسب إحصائيات أولية، فيما نزح أكثر من 50 آلف مسلم إلى مناطق هندية داخلية اليوم الثلاثاء بعد حرق 500 قرية.

وأعلن مسؤولون في الهند الأربعاء أن حصيلة قتلى الاشتباكات العرقية فى ولاية آسام شمال شرقي البلاد قدر ارتفع إلى 32 قتيلا فى الوقت الذي نشر فيه الجيش دوريات فى المناطق التي ضربها الشغب للحيلولة دون حدوث مزيد من الاشتباكات.

وذكرت قناة “سي إن إن إي بي إم” الإخبارية الهندية الثلاثاء أن أعمال العنف العرقي تصاعدت في منطقة كوكراجهار بولاية “أسام” الواقعة في شمال شرق البلاد، حيث انتشرت في المناطق المجاورة مثل شيرانج وتحولت إلى احتجاجات قطعت خلالها خطوط السكك الحديدية. وأحرقت خلالها العديد من القرى مما أجبر عشرات الآلاف على ترك ديارهم.

وتصاعدت أعمال العنف العرقي التي يشهدها مسلمو ولاية أسام الهندية من جانب القبائل البوذية والهندوسية، كما واجهت قوات الشرطة الهندية المسلمين الغاضبين بقمع أمني غير مسبوق وفتحت النار على الاحتجاجات.

وتردد أن أكثر من 150 ألف شخص قد فروا من منازلهم خلال الاشتباكات بين قبيلة بودو العرقية وهي من السكان الاصليين، ومهاجرين مسلمين فى ثلاث مناطق، هي كوكراجهار وتشيرانج ودهوبري.

وقد صدرت الأوامر للجنود بإطلاق النار على مثيري الشغب كما تم فرض حظر التجوال فى المناطق المضطربة لأجل غير مسمى.

وقال مسؤول الشرطة اس ان سينج: “بدأ الجيش فى التحرك من أجل السيطرة على المناطق بهدف بث شعور بالأمان بين المواطنين”.. القوات متواجده فى المناطق منذ صباح اليوم”.

وقد لقي 21 شخصا، على الأقل، حتفهم فى كوكراجهار مركز الاضطرابات منذ ليلة الجمعة الماضية، والتي تقع على مسافة حوالي 220 كيلومترا غرب جواهاتي عاصمة الولاية.

وامتدت أعمال العنف ليلقى تسعة آخرون حتفهم فى مقاطعة تشيرانج المجاورة فى حين قتل شخصان عندما أطلقت الشرطة النار على مثيرى الشغب فى كوكراجهار .

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن سبب انتشار أعمال العنف كان إطلاق النار على أثنين من قادة الطلاب المسلمين فى منطقة موجوربارى الخميس الماضي .

وفالت الشرطة الهندية انها قتلت أربعة من مثيري الشغب في ولاية اسام بشمال شرق البلاد الثلاثاء بينما تحاول احتواء قتال عرقي تسبب حتى الان في مقتل 30 شخصا على الأقل وأحرقت خلاله العديد من القرى مما أجبر عشرات الآلاف على ترك ديارهم.

وقال موظف مدني في المنطقة طلب عدم الكشف عن اسمه “يتعرض المزيد من القرى للحرق على أيدي مهاجمين هذا المساء. أعمال العنف تجددت في المساء بعد هدنة قصيرة”.

وقال مسؤول كبير من الشرطة إن مئات من الرجال المسلحين بالرماح والهراوات والحجارة هاجموا قطارا سريعا مر في منطقة كوكراجهار وأصيب عدد من الركاب. وأضاف أن عددا من الناس أصيبوا في حادث آخر بطلقات رصاص بينما أصيب آخرون في التدافع الذي حدث حين فتحت الشرطة النار لتفريق عصابة من 400 شخص صباح الثلاثاء.

وانتشرت حشود متحاربة في مناطق زراعية في ثلاث مناطق يستهدفون قرى صغيرة على ضفاف نهر ووسط غابة. وقالت الشرطة إن إشعال الحرائق أدى إلى تدمير نحو 500 قرية.

ويضم شمال شرق الهند الذي يشترك في حدود مع الصين وميانمار وبنجلادش وبوتان أكثر من 200 مجموعة عرقية وقبلية ويعاني من حركات انفصالية منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947.

والنزاعات التي تتكرر دائما بين الهندوس والمسلمين والتي كان من أعنفها أحداث أسام عام 1984 التي أسفرت عن مجازر راح ضحيتها آلاف المسلمين.

ويقول سكان محليون إن هناك حاجة لمزيد من التعزيزات لوقف العنف الذي امتد إلى مناطق الريف ومناطق مجاورة خلال الليل بعد أن قامت الحشود المتناحرة بإحراق قرى على ضفاف الأنهار ووسط الغابات. ودمرت أعمال العنف نحو 500 قرية.

وظهرت بين القبائل الهندوسية والمسيحية في السنوات القليلة الماضية مشاعر قوية مناهضة للمهاجرين وللمسلمين تستهدف المستوطنين من بنجلادش.

ويمثل المسلمون في أسام نسبة 30.9 بالمئة من إجمالي عدد سكان الولاية حيث تعتبر ثاني الولايات الهندية من حيث عدد المسلمين بعد جامو وكشمير ويبلغ عدد المسلمين بها حوالي ثمانية ملايين ونصف المليون نسمة.

وكانت مصادر حقوقية أكدت أن عدد قتلى المسلمين في بورما قد وصل إلى 20 ألفًا بسبب الاعتداءات التي بدأت فى شهر يونيه الماضي، وأن مسلمى خليج أراكان ما زالوا يتعرضون لعمليات عنف وقتل جماعية من قبل الجماعات البوذية المتشددة.

وبعد تجاهل طويل، اعترفت منظمة العفو الدولية أخيرًا بالانتهاكات الخطيرة، التي يتعرض لها مسلمو بورما المجاورة للهند والتي انفصلت عنها في أبريل 1937، على أيدى جماعات بوذية متطرفة، تحت سمع وبصر الحكومة.

وقد تعرضت الأقلية المسلمة في بورماالمجاورة، التي يبلغ تعدادها 4 بالمئة من السكان، للعديد من حوادث العنف الطائفي من قبل الأغلبية البوذية، ورغم قلة عدد المسلمين المنحدرين من أصول هندية إلا أنهم كانوا أكثر معاناة من الاضطهاد الديني، حيث تعاملت السلطات الحاكمة فى بورما مع المسلمين وكأنهم “وباء” لابد من التخلص منه بأسرع وقت.

Advertisements

About Mohamed Aymane Zizi

Aged 25 years old, Studying in Turkey Computer engeneering , Activists for Human rights , And for liberity of Palestine , thinker for truth .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: